قصة جليبيب كاملة | أعظم قصة جبر خاطر في الإسلام

صورة
في مجتمع كان يقيس الرجال بأنسابهم وأشكالهم… كان هناك رجل لا يلتفت إليه أحد. لكن في عين النبي ﷺ، كان له قدرٌ عظيم. إنها قصة جليبيب الصحابي المنسي… قصة جبر خاطرٍ صنع شهيدًا. 1- من هو جليبيب رضي الله عنه ؟ وردت قصة جليبيب رضي الله عنه في كتب السنة، ومن أصح ما ورد فيها ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، وأخرجه صحيح مسلم. جليبيب رضي الله عنه صحابي جليل من فقراء المسلمين في المدينة المنوّرة، عاش في زمن النبي ﷺ وكان قريبًا منه.  لم يكن معروف النسب أو صاحب مكانة اجتماعية، وكان بسيط الهيئة قليل المال، لذلك لم يكن يلتفت إليه كثير من الناس. لكن قيمته الحقيقية ظهرت في إيمانه وصدقه وشجاعته.  أحبّه النبي ﷺ واهتمّ به، بل سعى بنفسه ليزوّجه، ثم استُشهد جليبيب في إحدى الغزوات بعد أن قاتل قتال الأبطال.  وعندما وُجد شهيدًا، حمله النبي ﷺ بيديه وقال فيه كلمات عظيمة تبيّن مكانته عنده. قصة جليبيب تُجسّد معنى أن القيمة الحقيقية للإنسان ليست في شكله أو نسبه، بل في قلبه وإيمانه. 2- قصته مع النبي ﷺ لم يكن جليبيب جميل الوجه ولا صاحب نسب معروف ولا يملك مالا يرغب الناس فيه. كان فقيرًا، قصير القامة دميم ...

لعنة فتاة الفأر - قصة قصيرة



قصة قصيرة-لعنة فتاة الفأر



 فار!!  ارموه بالمايه المغلية. 


انا سارة عمري 15 سنة بكره الحيوانات الأليفة والغير أليفة وده بسبب مواقف كتير حصلت لي منهم. 

في يوم من الأيام سمعنا صوت المصيدة بتقفل، كان في بيتنا فار مجننا وبيخلص ع الاكل وقطع مفكرتي اللي بحبها. 

فرحت لما سمعت صوت المصيدة وجرينا كلنا نشوف ال فيه لقينا فار صغير. 

_بقا كل ده يطلع منك؟  

كان صوت أمي قبل ما تروح تملى الجردل مايه عشان نحط فيه المصيدة بالفار. 

أختي على العكس مني بتحب كل الحيوانات تقريبا وبيصعبوا عليها، حاولت اضحك معاها واضايقها وقلتلها اني هغلي مايه وارميها ع الفار عشان يموت مسلوق. 


اختي قعدت تعيط وبصتلي بنظرة عمري ما هنساها، هي كانت اصغر مني بس عقلها كان اكبر من عقلي، وقلبها أضعف من قلبي. 

رحت اخوفها واملى مايه م السخان ع اساس هرميها ع الفار واخلص منه ولما جبت المايه كنت بقول لاختي تعالي اتفرجي عليه وانا بموته بطريقتي لكن اختي خافت، والفار كمان نظرات الرعب باينة في عنيه وهو منكمش على نفسه جوه المصيدة، في الحقيقة مكنتش ناوية اعمل فيه حاجه ولكن كنت بهزر مع اختي وبحاول اقرب المايه من الفار وكأني هدلقها عليه اختي الصغيرة قعدت تصرخ وتعيط لحد ما ماما جت مفزوعة وشافت اللي كنت ناوية اعمله ولما لقت المايه سخنة اخدتها مني وقرصتني وخلتني امشي بعيد واختي بتبكي بهستيريا وتقولي حرام عليكي ربنا هيعذبك زي ما بتعذبي الفار. 

جملتها الطفولية ضحكتني بس منكرش ان كلامها فضل يلف ف دماغي 

رحت امدد ع السرير وابعد عنهم وامارس هوايتي المفضلة، مسكت القصة اللي اشتريتها جديد وقعدت أقرأ لكن المشكلة ان عيني شايفة الحروف ولكن مش مركزة ف اي كلمة من المكتوبين وجملة اختي بتتردد في وداني "ربنا هيعذبك زي ما عذبتي الفار" 


صحيح اني معذبتوش لأن مفيش مايه سخنة وقعت عليه لكن نظرات الرعب في عنيه وكلام اختي شغالين قدامي كأنه مشهد سينمائي مرعب رغم طفوليته وده لأني حسيت بالذنب شوية وكأن الفار كان فاهم كلامي ومتخيل اللي هعمله فيه 


حاولت أفصل شوية وقفلت القصة مددت وانا ببص للسقف وفجأة.. 

حسيت بألم شديد جداً، قلبي كان بيتعصر وعقلي كأنه بيسيح ووداني كانت كأنها بتطلع نار وحسيت ان عضمي بيتهشم ويتكسر 

مش قادرة اصرخ م الوجع وحابسه انفاسي حاسه لو اتنفست هتعذب اضعاف عذابي دلوقت، وفجاة مدرتش بنفسي غير وانا بصرخ صرخة واحدة بصوت عالي وغمضت من بعدها مشفتش غير السواد. 


بعد شوية حسيت ان حالتي اتحسنت ومبقتش حاسه بوجع بس حاسه ان في غطا تقيل عليا. 

حاولت اسحبه بايدي وانا مش شايفه غير الضلمة لحد م ظهر النور والغطا انزاح من على وشي بصيت حواليا لقيت كل حاجه في الاوضة كأنها اكبر شوية؟  شويتين الحقيقة

بصيت للسرير لقيت ان الغطا ال كنت بسحبه هي هدومي اللي كنت لابساها من شوية 

استغربت من نفسي ياترى انا ف حلم ولا إي اللي حصل جيت احط ايدي ع الهدوم امسكها اتفزعت 

ده مش شكل ايدي ابدا دي ..دي 

دي ايد فار... 

وجهت نظري ناحية المراية فورا لقيتني مش موجودة ولقيت الموجود فيها ع السرير ف مكاني بالظبط.. فار! 


" انا في جسم فار "

كنت ميتة من الرعب لما وجهت نظري للمراية ولقيت اني فار أكيد انا في حلم وهصحى منه دلوقت 


فضلت ساكتة وقاعده ف مكاني متخشبة مبتحركش مستنية الحلم يخلص وافوق منه بس مفيش فايدة انا لسا ف جسم الفار. 


قلبي فضل ينبض بهلع خصوصا وانا سامعه صوت خطوات برا بتقرب وتتجه ناحية الباب، قمت اتحركت من مكاني بسرعة واتخبيت تحت السرير 

معقولة محدش سمع صوت صراخي وانا بتألم؟  ولا لأنه حلم ودي أحداثه ف طبيعي ميسمعوش؟  ساسبنس بقا وكده. 

واخيرا الباب اتفتح وطلت منه أمي 


_هي سارة راحت فين؟ 

كان سؤال أمي لاختي وباقي البيت، كلهم متأكدين اني لسا في الأوضه ومخرجتش منها وردهم أكد ده 

قربوا كلهم منها بقا بابا وامي واختي وحتى أخويا الكبير بعد ما رجع من الشغل اجتمعوا كلهم عندي 

ماما قربت من الدولاب وهي بتفتحه ملقتش حاجه كانت فاكراه مقلب من مقالبي وانا قلبي وقف لما جت وقربت من السرير ونزلت على ركبتها على الأرض وهي بترفع الملاية وفجأة 

شافتني أمي وقعدت تصرخ 


_فااارر


صوتها فزعني وطلعت اجري هنا وهناك وكلهم بيجروا ورايا بابا واخويا وانا بحاول اهرب منهم وقلبي هيقف من اللي بتخيله هيحصل فيا لو حد منهم طالني. 

لقيت جحر قدامي، ده أكيد كان جحر الفار القديم 

دخلت بسرعه واستخبيت وجريت لأقصى حد وصلتله 

حاولت اهدى وانا جوه الجحر لحد م وقعت من التعب ورحت ف النوم. 


وانا نايمة وجسمي مكسر سمعت صوت بيناديني. 

_ سارة 

سارة


همهمت من التعب وانا بسمع الصوت الغريب اللي اول مرة اسمعه 


_اللعنة اللي عليكي هتتفك في وقت قريب ووقتها هترجعي لجسمك الحقيقي من جديد.


كنت تعبانة وبحاول اجمع اللي بيتقال صحيت م النوم لقيتني لسا موجودة في الجحر يعني انا لسا فار! 


لعنة؟  لعنة اي وليه تحصلي اللعنة دي انا مأذيتش الفار ابدا وأكيد مكنش فاهم كلامي المرعب ده مجرد حيوان بلا عقل. 


مشيت وخرجت م الجحر معرفش كان عدا وقت قد اي اتفاجئت ان اهلي بيدوروا عليا.. قصدي ع الفار اللي شافوه. 

قاعدين يدوروا ويخبطوا بالعصيان قال يعني بيخوفوني عشان اظهر. 


حاولت استخبى منهم قدر الامكان ورجعت الاوضة تاني اللي مكنش فيها حد. 


يارب يكون حلم واصحى منه بقا. 


غمضت عيني وانا تحت السرير تاني ونمت بشكل غريب. 


وانا نايمة سمعت صوت الباب بيفتح اتفزعت وفقت وانا قلبي بيدق بسرعة وباين عليا الخوف زي الفار لما كان خايف مني.


شفت رجلين جايه باتجاه السرير اللي نمت تحته وعرفت انها اختي 

لزقت نفسي في الحيطة ومتحركتش وهي نزلت بركبتها ع الارض ورفعت ملاية السرير وقعدت تبصلي من بعيد. 

مش عارفه ازاي مخافتش من فار معفن تحت سرير اختها وحطت قطعة جبنة رومي وجريت بعيد. 

خرجت وسابت الباب مفتوح وانا كنت جعانة جدا وبفكر امتى اللعنة هتتفك وارجع لجسمي تاني. 


بس لحظة! 

وانا بقرب للجبنة وبعد ما مسكتها بايدي شفت ماما من بعيد بتبصلي وكأنها مستنياني اكل الجبنة، ومستغربتش لما اخدت اختي وراحت تغسل ايدها ساعتها افتكرت ان كان عندنا اخر باكيت لسم الفيران وعرفت انها استغلت اختي عشان تديني الجبنة المسمومة. 


بس لا انا مش هاكلها حتى لو هموت م الجوع رميتها وانا بطني بتصرخ وهموت واكل اي حاجه، رحت تاني استخبى ف الجحر وانام شوية عشان الصداع الرهيب اللي بينهش دماغي وعنيا اللي بتوجعني وكأن مكانها حجر. 

دخلت الجحر وغمضت عيني وانا منكمشة على نفسي عشان محسش بالجوع، وفي وسط منا نايمة حلمت حلم غريب 

حلمت اني رجعت لجسمي الطبيعي وانا جوه الجحر وقاعده بصرخ من الألم لان الجحر ضيق وصغير مش في حجم جسمي الحقيقي 

صحيت وانا مفزوعة مرة تانية وانا بشم ريحة جميلة.. ريحة اكل هتجنني، خرجت وانا بتتبع الريحة عشان اوصل لمكانها كان الدنيا كلها ضلمة بس انا قادرة احدد مكان الاكل كويس


قربت.. قربت جدًا، الاكل قدامي بالظبط

 وفجأة

سمعت صوت مصيدة بتقفل، حسيت بالهلع وافتكرت الفار المسكين اللي اصطدناه، ازاي نسيت موضوع المصيدة ده، معقول هيحصل فيا زي اللي حصله؟  

اتفتح النور وفجأة لقيت ماما وعيلتي جايين وفرحانين انهم قبضوا على الفار المجرم آكل الجبنة. 

"ده المصيدة قفلت على ديله" 

سمعت اختي بتقول الجملة دي ومع اني مكنتش حاسه بالوجع من الرعب بس جتلي فكرة اني اقدر اخرج وافتح المصيدة قبل ما يغرقوني في المايه.. ولكن اللي حصل بعد كده اني ملحقتش افتح المصيدة لما قربوا كلهم مني وابويا بنفسه مسك المصيدة وهما بيجهزوا مايه في الجردل عشان يحطوا المصيدة فيها ويخلصوا مني. 

دلوقت حسيت بمعاناة الفار اللي كنت بخوفه بالمايه المغلية حتى لو مكنتش هأذيه يكفي ان تهديدي بالنسباله كان مرعب وممكن يخوف قلبه وده اللي حسيته دلوقت وهما ماشيين بيا لمصيري. 


قلبي فضل يدق وحسيت بتشوش في وداني محستش بحاجه التفتت ليهم كلهم كانوا مرعبين لأقصى حد وانا دمي نشف وهرب مني، مسكت في معدن المصيدة زي السجين اللي ورا القضبان وشفت اختي الصغيرة وعنيا بتلمع بخوف وحزن واختي شافتني ومركزة معايا واحنا ماشيين لهلاكي. 


وكانت النهاية لما حطوني في الجردل وهو بيتملي ولسا المايه مغطتهوش عشان يزيد رعبي وانا بحاول ارفع نفسي في المصيدة كل ما منسوب المايه يزيد...

كله مشي وسابني بغرق لوحدي وبعافر عشان اعيش واطلع من هنا، بستجدي ربنا من جوايا اني اخرج من الموقف ده بأي طريقة وعرفت غلطي. 

المايه بتزيد وبيزيد اختناقي معاها لحد ما خلاص مبقتش قادرة اتنفس وخرجت اخر انفاسي وكنت يأست اني اعيش بس فجأة حسيت بحاجة غريبة واني بتحرك وببعد عن المايه وبالفعل كانت المصيدة بتخرج من المايه، حاولت افتح عيني او اعمل اي حاجه عشان افوق لكني كنت هلكانة ويمكن كنت ميتة وحاسه باللي حواليا 

بس عند الفكرة دي اتخضيت واتفزعت لقيتني قعدت اكح واطلع المايه اللي جوايا وانا بتخنق وبحاول التقط انفاسي وفعلا فقت وفتحت عيني اللي كانت مزغللة من المايه وبتوجعني لقيت اختي الصغيرة انقذتني وانتشلت المصيدة من المايه قبل ما اموت فعلا. 


وقتها حسيت قد اي كنت حقيرة وانا بعـذب الحيوانات وبفزعهم حتى لو كانوا مؤذيين

فتحت اختي باب المصيدة فخرجت منها ووقفت قدامها، قد اي كنت عايزه اشكرها على قلبها الطيب الحنون اللي من غيره مكنتش خرجت من هنا واللي كان هيوديها ف داهيه لو كنت فار حقيقي مش اختها بس ملحقتش حتى اعبرلها عن شكري سمعت صوت ابويا بينادي على اختي بصوت عالي خلاني انط من مكاني وهي كمان عشان خاف لأذيها لأني ف نظره مجرد فار. 


وقبل ما استوعب جري وجاب عصايا واخويا وراه ومعاه شومة!! "جابها منين؟! "

مش وقت تفكير طلعت اجري وحرفيا اخدت ديلي في سناني وهربت منهم لاقذر مكان في بيتنا ألا وهو الصرف الصحي. 


معرفش ازاي دخلت ووصلت للمواسير وفضلت امشي وانا مش طايقة ريحة المكان وخايفة من كل حاجه حواليا معرفش جريت قد اي لحد ما وصلت لبصيص من نور وقد كان.. عرفت اخرج من المواسير واول ما خرجت لقيت جنب مني قطتين شوارع مشردين سابوا اكلهم وركزوا معايا. 

ثبتت زي التمثال وانا مصدومة ومش مستوعبة الموقف وفي جزء من الثانية الادرينالين خلاني اطير من ع الارض مش بس اجري منهم وهما بيجروا ورايا في الشارع العام قدام الناس كلها اللي بيتفرجوا علينا والستات اللي بتشوفني تصرخ وتجري وانا مش عارفه الاقيها منين ولا منين. 


وفي وسط منا بجري سمعت صوت مألوف بيناديني هو نفسه الصوت اللي قالي ع اللعنة اللي هتروح بعدين، ياترى امتى تروح؟ 


جاوبني الصوت وكأنه سمع سؤالي وقالي ان اللعنة هتروح بعد 10 ثواني. 


"نعم؟!!  ازاي هرجع لجسمي الحقيقي هنا وسط الناس ومش معايا هدومي يا فضيحتي ياني دا انا اعيش فار طول عمري او اموت في المصيدة أشرفلي. "


وبدأ العد التنازلي 


عشرة 


تسعة 


تمانية... 


وانا بجري بأقصى سرعة عشان اتدارى ف مكان محدش يشوفني فيه 


سبعة 


ستة 


خمسة 


خلاص بقيت بلهث من شدة التعب ومازلت بجري عشان استخبى في مكان يستوعب حجمي واكون فيه بعيدة عن الانظار حتى اني نسيت ان القطط بتطاردني 


أربعة


تلاتة


اتنين


واحد

فتحت بوقي وانا بصرخ بأعلى صوتي :

لااااااااااااا


اتلموا كلهم عليا وهما بيسألوني 

"في إي؟ " 

"مالك يا سارة؟ انتي كويسة "


محستش بنفسي وانا في بيتي قدامي عيلتي اللي بتسأل عني ملهوفين كلهم عليا وانا خايفة بتلفت حواليا ومتشبثة بهدومي وبحاول اغطي جسمي بإيدي 

اخدتني امي في حضنها وطبطبت عليا واخويا جاب كوباية مايه اشربها وبيحاولوا يهدوني كلهم، عرفت انه كان كابوس مفزع متمناهوش لألد أعدائي، حمدت ربنا اني لسا انسانة وحلفت اني هيكون عندي دايما انسانية بعد كده وعمري ما هأذي أي حيوان حتى لو مؤذي. 


بعد ما هديت واهلي خرجوا وقفلوا الباب عشان اكمل نوم هادي المرادي وانا بين النوم واليقظة سمعت نفس الصوت بيقولي : واخيرا يا سارة فهمتي واتعلمتي من غلطك، ياريت دايما تفضلي إنسانة وعندك إنسانية وإلا... 


مقدرتش اسمع باقي الكلام كنت دخلت في نوم عميق معرفش ازاي 


وبعد سنين بقيت بعلم طلابي يكونوا رحيمين بالحيوانات وبكل روح خلقها ربنا وحتى الحيوانات والزواحف المؤذية لينا والمأمورين بالتخلص منها ومن أذاها لازم نتخلص منها في حدود وبدون تعذيب وتنكيـل وبأرحم طريقة ممكنة (القتـل الرحيم).


بعد ما انهيت المحاضرة وخلصت شغلي في الجامعة دخلت البيت عشان ارتاح شوية قبل ما افتح عيادتي البيطرية وقعدت العب مع القط الأليف بتاعي واللي بقيت بحبه اكتر من نفسي بعد ما اتغيرت فكرتي عن الحيوانات وعرفت انهم يبانوا مؤذيين عشان بيدافعوا عن نفسهم وخايفين من كل حاجه حواليهم ومن ايذاء بعض البشر ليهم مع انهم يمكن ارحم وأوفى من كتير من البشر وده اللي عرفته بعد حادثتي مع الفار وبعد كابوسي المرعب والدرس اللي عمري ما هنساه وهفضل اعلمه لأجيال جايه.

تعليقات

  1. حبيييت كتييير اسلوبك روعة💘✨

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً للطفك، سعيدة انها نالت اعجابك🌷

      حذف
  2. الردود
    1. من ذوقك حبيبتي ❤️تسلميلي 🍓🙊

      حذف
  3. جميل اوي تبارك الله

    ردحذف
  4. جميله جدا ابدعتي والله تحفةةةةة موت 🦋

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جريمة الفقر – حين لا يولد المجرم مجرمًا

لِماذا يَتَخَلّى الكِبارُ عن مَبادِئِهِم؟