المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ليلة من الجحيم

قصة جليبيب كاملة | أعظم قصة جبر خاطر في الإسلام

صورة
في مجتمع كان يقيس الرجال بأنسابهم وأشكالهم… كان هناك رجل لا يلتفت إليه أحد. لكن في عين النبي ﷺ، كان له قدرٌ عظيم. إنها قصة جليبيب الصحابي المنسي… قصة جبر خاطرٍ صنع شهيدًا. 1- من هو جليبيب رضي الله عنه ؟ وردت قصة جليبيب رضي الله عنه في كتب السنة، ومن أصح ما ورد فيها ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، وأخرجه صحيح مسلم. جليبيب رضي الله عنه صحابي جليل من فقراء المسلمين في المدينة المنوّرة، عاش في زمن النبي ﷺ وكان قريبًا منه.  لم يكن معروف النسب أو صاحب مكانة اجتماعية، وكان بسيط الهيئة قليل المال، لذلك لم يكن يلتفت إليه كثير من الناس. لكن قيمته الحقيقية ظهرت في إيمانه وصدقه وشجاعته.  أحبّه النبي ﷺ واهتمّ به، بل سعى بنفسه ليزوّجه، ثم استُشهد جليبيب في إحدى الغزوات بعد أن قاتل قتال الأبطال.  وعندما وُجد شهيدًا، حمله النبي ﷺ بيديه وقال فيه كلمات عظيمة تبيّن مكانته عنده. قصة جليبيب تُجسّد معنى أن القيمة الحقيقية للإنسان ليست في شكله أو نسبه، بل في قلبه وإيمانه. 2- قصته مع النبي ﷺ لم يكن جليبيب جميل الوجه ولا صاحب نسب معروف ولا يملك مالا يرغب الناس فيه. كان فقيرًا، قصير القامة دميم ...

ليلة من الجحيم - الفصل الثامن والأخير

صورة
  الفصل الثامن : بعد أن طعنته بالمقص الحاد التي خبأته داخل ملابسها بفضل توبي من ساعدها ومادلين التي قطعت الكهرباء في هذا الوقت ليسنح له الفرصة بإخبارها ما ستفعل. كانت خطته أن يخدع غوستاف وهيلينا وتنجو ديانا بنفسها، عرقل هو ومادلين التي ساعدته حركة هيلينا وبقت هي مع غوست، طعنته بكل ما أوتيت من قوة لكن لم تطعن مكانًا قاتلًا، تألم وصرخ بعد أن اخترق المقص ذراعه، ركضت ديانا بعيدًا نحو الحرية وركض خلفها غوستاف الغاضب وهو يسحب المقص من ذراعه ويتألم أكثر التوت قدم ديانا فسقطت على وجهها، نظرت للخلف فرأت غوست يقبض يده على ذاك المقص الذي اشتراه بنفسه بعنف وهو ي خرجه من ذراعه ويركض حتى وصل إليها، التفت لتستلقي على ظهرها وتحمي نفسها بيديها وقدميها، هبط إليها غوست ورفع المقص نحوها ليقتلها.. لكنها أمسكت يده بكلتا يديها تدفعها بقوة، بسط يده ليسقط المقص عليها لكنها كانت قد حركت رقبتها ووجهها بعيدًا ليسقط بجانبها دون أن يمسها، كان أمامها هدف واحد فقط، أن تنجو مهما حدث ستنجو وتعود لوالدتها وتنعم بدفء العائلة من جديد. استجمعت شجاعتها وقوتها وصرخت صرخة قوية ثائرة وهي تدفع جسده الثقيل بعيداً  ...

ليلة من الجحيم - الفصل السابع

صورة
  الفصل السابع : مر بعض الوقت بعد أن صعد إليهم توبي، ذهب ليحل مشكلة الكهرباء وبعد أن أنار المكان كانت هيلينا تشحذ سكين معها وغوست مسترخ مغمض العينين على كرسيه ومادلين مختبئة خلف بعض الأرفف.  أما ديانا فكانت جالسة عند الحائط بالقبو تبكي وتضم قدميها إلى جسدها تحتضن نفسها وشعرها يغطي نصف وجهها.  فتحت حقيبتها التي كانت بجانبها طوال الوقت وأخرجت منها معطف قصير كبير الحجم ارتدته فوق ملابسها الممزقة.  وصلت سيارة كبيرة ووقفت أمام المتجر، خرج منها شخص يرتدي ملابس فاخرة ومعه حقيبة سوداء.  رحب غوست به وأعطى إشارة لتوبي أن يأتي بالسلعة البشرية الموجودة لديهم.  هبط إليها توبي، أمسك ذراعها ثم حملها على كتفه وصعد بها  وضعها أرضًا في المتجر وعندما رآها الرجل صاح بهم : هل تسمي هذه سلعة، تبدو أشبه بالقمامة.  بالطبع كانت كذلك فجميعها ملطخ بالدماء ووجها لم تعد ملامحها الجميلة تظهر به كما كانت قبل هذا اليوم.  غوست : أنا راض بأي ثمن تدفعه فيها المهم أن تأخذها من هنا.  فتح الرجل الحقيبة السوداء المليئة بالمال وأمسك رزمة منها ألقاها نحو غوستاف وهو يقول : حتى هذ...

ليلة من الجحيم - الفصل السادس

صورة
  الفصل السادس : سمعت ديانا صوت محرك السيارة وأدركت ابتعادهم عنها، هبطت عبرة حارقة من عينها لضياع الأمل الذي اختفى فجأة كما ظهر فجأة. سمع ثلاثتهم باب القبو يفتح بصوته الجرار، هبط غوست بغضب، أشار لتوبي وهيلينا بالابتعاد وما إن ابتعدا حتى ركل بطن ديانا بقوة تأوهت على إثرها، احتضن توبي مادلين ليبعد أنظارها عن ذاك المشهد وأخذها ليصعدا كلاهما بعيدًا عنهم. ركلة تلو الأخرى وقبضة يد هنا وهناك، بعد ثوان من الضرب المبرح صرخ غوست بها : انظري لما فعلتِه بنفسك أيتها الغبية الحقيرة، أعدك انك ستندمين على ذلك. كان وجهها قد تورم وامتلأ بالكدمات والدماء، لهث غوست وحاول الهدوء، انتهزت هيلينا الفرصة وهي تسأل بجدية : هل أقتلها؟  أشار غوست بيده فأوقفها عما تود فعله، فتح أول أزرار قميصه وهو يسحب أنفاسا عميقة ذهب لأعلى ليتنفس بعض الهواء المنعش تبعته هيلينا وهي تنظر لديانا نظرة سخرية بابتسامتها المائلة. " ليتني لم أخرج من بيتي ذاك اليوم، ليتني بقيت مع أمي وأرنولد ولم أعاند. " في المتجر صعد غوست وخرجت هيلينا بعده ممسكة بسكينها الجديدة تنظر للمعانها وتلمس نصلها الحاد بأصابعها. توبي : ماذا تنوي أن تفعل ...

ليلة من الجحيم - الفصل الخامس

صورة
  الفصل الخامس :  عاد أرنولد وجون يفتشان المتجر بعناية فائقة، لم يبعد أرنولد عينيه عن غوست واهتم صديقه بالبحث داخل المتجر والغرفة الملحقة ولم يجد شيئًا يذكر. عاد لصديقه وهو يربت على كتفه ويهز رأسه علامة أنه لا يوجد من يبحث عنها. طأطأ أرنولد رأسه لأسفل بحزن وإحباط اعتذر وأكملا طريقهما بلا عودة. ... في القبو كانت هيلينا تفتح زجاجة الماء وترفعها لتشرب قبل أن تصدم بصرخة قوية، ألقت كل شيء وركضت نحو ديانا، جذبت شعرها بشدة موجهة بيدها الأخرى سكينًا نحو رقبتها. تحركت مادلين نحوهما بشكل لا إرادي لكن توبي سحبها وأوقفها مكانها. هيلينا بغضب وهي تكز على أسنانها وتمسك سكينها بقوة : تنفسي مرة أخرى وسأنحر رقبتك. اقترب توبي نحوهما وأمسك يد هيلينا يبعد السكين عن ديانا قليلًا، وضع يده الأخرى على فم ديانا وهو يقول بهدوء وعقلانية: ان افتعلت مشكلة للهرب ستخسرين، أولًا ستنحر تلك المجنونة رقبتك بلا رحمة ويمكنني أن أبصم لك بذلك، أما غوست سيتصرف مع هذا الأرنولد وهي أيضًا _أشار برأسه نحو هيلينا_ يمكنها قتل الآخرين بسهولة،  فرجاء اهدأي قليلًا ولا تزيدي الطين بلة. كانت هيلينا مقيدة إياها فذر...

ليلة من الجحيم - الفصل الرابع

صورة
  الفصل الرابع : ش ُّ ل تفكيرها من هول موقفها، لم تتوقع أن تمر بشيء كهذا في حياتها. بدأت تستكشف المكان ويبدوا أنه نفس المكان الذي أفاقت فيه من قبل، لكن الأمر أيسر الآن بتواجد تلك الإنارة الخافتة، مساحته لا بأس بها.. ترى كم من الوقت عليها الانتظار هنا؟  هل ستصمد في هذا المكان المغلق حتى؟ فضلًا عن الذعر الذي تمل َّ كها! لاحظت وجود صناديق كثيرة مغلقة وأنها تجلس على أحدهم، بدأت تحك يدها بشدة وهي تبكي حتى احمر أنفها ووجنتيها من البكاء. فكرت أن تفتح الصناديق تبحث عن شيء يساعدها، لكنها رأت كاميرا معلقة بالسقف فآثرت الجلوس. ...... فوق القبو هيلينا بغضب : متى سنتخلص منها؟  غوست بهدوء : ستأتي سيارة بعد ساعات يعاينها المشتري ويقلها إلى مكان بعيد جدًا. رفع حاجبيه وهو يقول كأنه تذكر شيء ما فجأة : أوه نسيت، لدي مفاجأة لكِ. سار غوست بضع خطوات، وقف أمام شيء عليه غطاء صغير فأشار إليها لتسحب الغطاء برفق، جن جنونها عندما رأت ما تحته كانت عبارة عن سكين جديدة حادة ومقص حاد طويل، ظلت تقبل كليهما قبلات كثيرة وتنظر لهما بغرام تحت أنظار الجميع، التفتت لغوست وقبلته، وضع توبي يده يخفي عين...

ليلة من الجحيم - الفصل الثالث

صورة
  الفصل الثالث ألم شديد شعرت به يفتك برأسها، تمنت لو كان كل ما حدث حلما لكن هيهات. فتحت عينيها بتثاقل وأغمضتهما مرة تلو الأخرى، وجدت وجها أمامها عن قرب، كان وجه ذاك الرجل البغيض. _وأخيرًا استيقظت أميرتنا النائمة. قالها بابتسامة مزعجة، دمعت عيني ديانا وهي تهتف ببكاء: ماذا تريدون مني؟  يمكنكم أخذ كل ما لدي من مال لكن اتركوني رجاءً. مسح الرجل على شعرها، شعرت بتقزز وازداد خوفها وعبراتها، ربت ربتة خفيفة على رأسها ثم تحسس وجهها بيديه بابتسامة مخيفة : تملكين وجه مثالي، تعال لأعرفك على طاقمي. كان الثلاثة الآخرون يقفون خلفه والمكان مضاء إضاءة خافتة صفراء أظهرت ملامحهم التي حفظتها عن ظهر قلب. أشار نحو كل واحد منهم بالترتيب وهو يقول : توبي، مادلين، وتلك التي ضربتها هي ذراعي اليسرى هيلينا، احذري منها فهوايتها تقطيع الأطراف خاصة إن كانت غاضبة. التفت إليها بهيبة وأكمل بصوت بطيء : أما انا غوستاف، يمكنك مناداتي غوست (شبح) اقترب منها ومال قليلًا للأمام نحوها، أمسك فكها بقوة يتحدث بنبرة تهديد واضحة : أرجو أن نكون قد تعارفنا بشكل جيد، والآن سيذهب كل واحد منا ليكمل أعماله وأنتِ عزيزتي ديا...

ليلة من الجحيم - الفصل الثاني

صورة
  الفصل الثاني  _أنا قلقة للغاية، بالتأكيد حدث شيء لها. قالت كاثرين بتوتر وهي تمشي جيئة وذهابا في الغرفة، حاول أرنولد طمئنتها قليلًا رغم قلقه هو الآخر : اهدأي عزيزتي، ربما ما زالت في الطريق! كاثرين : كلمت ريتشارد وكان آخر من تواصلت معه قبل سفرها، لو كانت بخير لكانت هنا منذ ساعة، هي لن تكذب علينا وهاتفها مغلق منذ وقت طويل. ابتلع أرنولد كلامه حتى هو يشعر بخطر مسها لكن عليه التماسك. أمسك هاتفه وهو يضغط بعض الأزرار يتصل بشخص ما. على الجانب الآخر تفتح عينيها وتغمضهما بتعب، ماذا حدث؟  أين هي الآن؟  تذكرت ما حدث في هذا اليوم كانت تستعد لزيارة والدتها بولاية أخرى وانقلب الطقس وساء حاله ثم... فزعت عندما تذكرت ما حدث قبل أن تفقد الوعي. كانت نائمة على جانبها بمكان مظلم مكتوم، استندت على يديها لتقوم. كل شيء بخير، لم تتعرض لأي اعتداء او سرقة أحد أعضائها أو قتلها. _هل يعقل أن المختطف سيطلب فدية من أهلي؟  الغريب أنها وحيدة في هذا المكان، أخذت تتحسس بيديها أمامها بخوف لتستكشف مكانًا للهروب. تخبطت ببعض الأشياء المجهولة حتى لمست يدها الحائط وسارت باتجاهه حتى وجدت شيئا...

ليلة من الجحيم-الفصل الأول

صورة
  الفصل الأول تفتح عينيها وتغمضه م ا بتعب، ماذا حدث؟  أين هي الآن؟  حاولت التذكر تذكرت هذا الصباح وردها اتصال هاتفي وعندما أجابته وصلها صوت والدتها على الجانب الآخر تتحدث بلهفة : ديانا لا تنسي موعدنا اليوم اشتقنا إليك كثيرًا. ارتجف صوتها من شدة الشوق وأكملت بعد تنهيدة : اشتقت إليكِ كثيرًا يا صغيرتي. ديانا بصوت ناعس : نعم أمي لا تقلقي لقد وعدتك أن آتي اليك اليوم. والدة ديانا : حبيبتي هل آتي وأوصلك؟ أرنولد أيضاً مستعدٌ للمجيء وأخذك. ديانا بضيق : لا أمي لا أريد سآتي اليوم كما أخبرتك، فضلًا لا تذكري اسم ذاك الشخص وإلا غيرت رأيي سآتي وحدي. شعرت ديانا بحزن في نبرة والدتها وهي تخبرها متراجعة بلهفة : حسنا حبيبتي أنا آسفة جدًا سأنتظرك، أحبك كثيرًا يا طفلتي. _حسناً أمي وداعًا في منتصف اليوم يرن هاتفها ديانا : أهلًا ريتشارد ريتشارد : كيف حالك ديانا؟  ديانا : بخير، ما الأمر؟ ريتشارد بضحكة خفيفة مرحة : ألا يمكنني أن أطمئن عليك فقط؟  ديانا : بلى بالتأكيد لكنك تريد شيئًا ما وهذا واضح من نبرة صوتك هيا أخبرني. ريتشارد : حسناً  كشفتني، اممم الأمر بخصوص والد...